طارق العوراني
يسلّط هذا الفيلم الضوء على استخدام المشاهد “المُولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي” في الإعلام، واستخدام عبارة “صُنع بالذكاء الاصطناعي” كمبرّر لاعتماد هذا النوع من المشاهد التوليدية.
يعتمد الفيلم على الأسلوب الوثائقي التحقيقي، جامعًا بين المشاهد التوليدية والمقابلات المعمّقة مع مجموعة من المختصين في الإعلام، والأخلاقيات، والقانون، والتقنية، وعلم النفس، والدراما، فضلًا عن تحليل المحتوى الإعلامي الذي استخدم مشاهد توليدية في أخبارٍ حقيقية تم بثّها محليًا ودوليًا.
كما يهدف إلى فتح نقاش نقدي حول مدى وعي الجمهور بخطورة هذه المواد، واستكشاف أثرها النفسي والمعرفي، إضافة إلى مساءلة الجهات الإعلامية عن مسؤوليتها في توضيح طبيعة المحتوى البصري الذي تقدّمه، وحجم التأثير الذي قد تُحدثه مثل هذه المواد في تشكيل الرأي العام أو تضليله.